الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (إن) حرف نفي (منكم) متعلّق بخبر مقدّم [[أو هو نعت لمبتدأ محذوف أي إن أحد منكم، والخبر هو (واردها) .]] ، (إلّا) أداة حصر [[يجوز أن تكون للاستثناء إن قدّر الكلام قبلها تامّا أي منكم أحد- خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر- ف (واردها) حينئذ بدل من أحد.]] ، (واردها) مبتدأ مؤخّر مرفوع، واسم (كان) ضمير مستتر تقديره هو أي الورود المفهوم من سياق الكلام (على ربّك) متعلّق ب (مقتضيّا) وهو نعت لخبر كان (حتما) ، منصوب. جملة: «إن منكم إلّا واردها» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة نحن أعلم.. فهي في حيّز جواب القسم لقوله: فو ربك لنحشرنّهم.]] . وجملة: «كان.. حتما ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة. 72- (فيها) متعلّق ب (جثيّا) وهو مفعول به ثان [[يجوز أن يكون حالا إذا كان (نذر) بمعنى نخلّيهم.. ويجوز أن يكون الجارّ متعلقا بحال من الظالمين أو ب (نذر) .]] . وجملة: «ننجّي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن منكم.. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ننجّي. * الصرف: (حتما) ، مصدر سماعيّ لفعل حتم الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: - الالتفات: في قوله تعالى «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها» . يحتمل أن يكون استئنافا لخطاب الناس، ويحتمل أن يكون التفاتا. احتمال الالتفات مفرع على إرادة العموم من الأول، فيكون المخاطبون أولا هم المخاطبين ثانيا، إلا أن الخطاب الأول بلفظ الغيبة، والثاني بلفظ الحضور، وأما إذا بنينا على أن الأول إنما أريد منه خصوص على التقديرين جميعا، فالثاني ليس التفاتا، وإنما عدول إلى خطاب خاص لقوم معينين. * الفوائد: أي: تأتي هنا اسم استفهام يطلب بها تعيين الشيء مثل قوله تعالى: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا» -
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب