الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط (كلمة) مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره موجودة (من ربّك) متعلّق ب (سبقت) ، (اللام) رابطة لجواب لولا، واسم (كان) ضمير يعود على الإهلاك العاجل (الواو) عاطفة (أجل) معطوف على كلمة مرفوع [[أو معطوف على الضمير اسم كان، وأغنى الفصل بالخبر عن التوكيد.]] ، (مسمّى) نعت لأجل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف. جملة: «كلمة سبقت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سبقت من ربّك ... » في محلّ رفع نعت لكلمة. وجملة: «كان (الإهلاك) لزاما ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 130- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، و (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.]] ، (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمد ربّك (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّح) ، (الواو) عاطفة (قبل) الثاني معطوف على الأول (الواو) عاطفة (من آناء) متعلّق ب (سبّح) الثاني و (الفاء) زائدة للتزيين [[أو عاطفة على مقدّر، أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ، (الواو) عاطفة (أطراف) معطوف على قبل [[أو معطوف على محلّ (من آناء) لأنّ محلّه النصب فهو ظرف ل (سبّح) .]] ومتعلّق بما تعلّق به، منصوب (ترضى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل أنت. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت ما يؤذيك فاصبر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «سبّح ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّح (الثانية) » معطوفة على جملة سبّح (الأولى) . وجملة: «لعلّك ترضى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ترضى ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. 131- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تمدّنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنت، وعلامة النصب في (عينيك) الياء فهو مثنّى (إلى ما) متعلّق ب (تمدّنّ) .. و (ما) اسم موصول أو نكرة موصوفة (به) متعلّق ب (متّعنا) و (الباء) سببيّة، (أزواجا) مفعول به منصوب [[والعامل متّعنا، يجوز أن يكون حالا من الضمير في (به) راعي فيه معنى (ما) وهو الجمع.]] ، (منهم) متعلّق بنعت ل (أزواجا) (زهرة) حال من الضمير في (به) هو العائد على ما [[وجاء من الجامد لأنه يدلّ على تشبيه.. ويجوز أن يكون 1- مفعولا ثانيا بتضمين متّعنا معنى أعطينا، والمفعول الأول (أزواجا) ، 2- بدلا من (أزواجا) بحذف مضاف أي ذوي زهرة 3- مفعولا به لمقدّر أي جعلنا لهم زهرة ...]] ، (اللام) للتعليل (نفتنهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (هم) مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (فيه) متعلّق ب (نفتنهم) . والمصدر المؤوّل (أن نفتنهم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (متّعنا) . (الواو) استئنافيّة (أبقى) معطوف على خير مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف. جملة: «لا تمدّنّ ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «متّعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.]] . وجملة: «نفتنهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «رزق ربّك خير ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 132- (الواو) عاطفة (بالصلاة) متعلّق ب (اومر) ، (عليها) متعلّق ب (اصطبر) ، (لا) نافية (رزقا) مفعول به ثان منصوب (للتقوى) متعلّق بخبر المبتدأ، وفيه حذف مضاف أي لذوي التقوى.. وجملة: «اومر ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمدّنّ. وجملة: «اصطبر ... » معطوفة على جملة اومر. وجملة: «نسألك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحن نرزقك ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ نحن. وجملة: «العاقبة للتقوى ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئنافيّة.]] . * الصرف: (لزاما) ، مصدر الرباعيّ لازم، وهو مصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء، والمصدر له معنى اسم الفاعل. (طلوع) ، مصدر طلع الثلاثيّ باب نصر وزنه فعول بضمّ الفاء. (غروب) ، مصدر غرب الثلاثيّ باب نصر وزنه فعول بضمّ الفاء. (زهرة) ، اسم جامد لقسم النبات المعروف، وزنه فعلة بفتح فسكون. (وأمر) ، فيه حذف همزة الوصل أصله اومر، كتبت الهمزة على واو لأنّ حركة همزة الوصل- إن تحرّكت- الضمّ، عين الفعل في المضارع مضموم، فلمّا تقدّمت الواو على الفعل حذفت همزة الوصل، ونقلت الهمزة الثانية إلى ألف كما هي القاعدة. * البلاغة: - التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» . مثّل لنعم الدنيا بالزهر، وهو النوار، لأن الزهر له منظر حسن، ثم يذبل ويضمحل، وكذلك نعيم الدنيا. * الفوائد: 1- النسخ في القرآن: قوله: فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ: زعم كثير من المفسرين، أن هذه الآية منسوخة بآية القتال. وعندنا أنها تأمر بالصبر وعدم الثورة وارتكاب الحماقة حيال كل موقف يقتضي الحلم والصبر على المكروه. ويبدو أن الصحابة كانوا يستعملون النسخ في مفهوم مغاير لمفهوم الفقهاء والأصوليين. وقد ذهب المتأخرون إلى التقليل من النسخ في القرآن، حتى إنهم لم يتجاوزوا فيه العشرين آية، بل اتجهوا إلى تأويل ما زعم الأوائل أنه منسوخ، وقد أنكر الإمام محمد عبده النسخ في القرآن وقال: إن كل ما زعموا أنه منسوخ يمكن تأويله، كما رأينا في هذه الآية «فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» ولا شك أن القول القديم بأن الآيات المنسوخة تبلغ حوالي خمسمائة آية هو قول باطل بالبداهة، وفيه كثير من الغلوّ والمبالغة. 2- زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا: ذهب النحاة في إعرابها مذاهب شتّى، وكلّها تصبّ في حالة النصب، وإليك أهمها، وهي تسعة: أ- أن تكون مفعولا ثانيا، إذ لحظنا أن أزواجا هي المفعول الأول وذلك لأن معنى متّعنا «أعطينا» . ب- أن تكون منصوبة على الحال من «ما» الموصولة. ج- أن تكون منصوبة على البدلية من «أزواجا» . على المبالغة كأنهم نفس الزهرة. ء- أن تكون منصوبة بفعل مضمر، دلّ عليه فعل «متعنا» ، تقديره جعلنا لهم. هـ- أن تكون منصوبة على «الذم» أي ذم الحياة الدنيا. وأن تكون منصوبة على الاختصاص. ز- أن تكون منصوبة على «البدلية» من محل «به» . ج- أن تكون منصوبة على الحال من الضمير الموجود في «به» . ط- أن تكون منصوبة على التمييز ل «ما» أو للهاء في «به» . وقد رجّح الزمخشري، من هذه الوجوه، النصب على الذم، أو المفعولية على تضمين متعنا معنى أعطينا..!
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب