الباحث القرآني

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) [[أو متعلّق بحال من (سعيرا) .]] (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا. جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) [[أو متعلّق بحال من (تغيّظا) .]] . وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور.]] . وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ... وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ... وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا. * الصرف: (تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة. (ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا. (ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» . قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية. * الفوائد: 1- رأي السنّة في مشاهد القيامة: أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي: 1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها. 2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» . 3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا. أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها. ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم. 2- فعل الشرط وجواب الشرط: أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» . ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا. ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب