الباحث القرآني

* الإعراب: (إن) حرف شرط جازم (يمسس) مضارع مجزوم فعل الشرط و (كم) ضمير مفعول به (قرح) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (مسّ) فعل ماض (القوم) مفعول به مقدّم منصوب (قرح) فاعل مرفوع (مثل) نعت لقرح مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه. (الواو) استئنافيّة (تي) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الأيام) بدل من تلك تبعه في حال الرفع (نداول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، و (ها) ضمير مفعول به (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نداول) ، (الناس) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يعلم) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام (الله) فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ ... والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يعلم الله) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نداولها) ، وهذا الجارّ معطوف على جارّ مقدّر أي: ليتّعظوا وليعلم الله ... (الواو) عاطفة (يتّخذ) مضارع منصوب معطوف على فعل يعلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتّخذ) [[أو متعلّق بمحذوف حال من شهداء- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (شهداء) مفعول به منصوب (الواو) اعتراضيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «يمسسكم قرح» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد مسّ القوم قرح» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء [[قال أبو حيّان في البحر: «جواب الشرط محذوف تقديره فتأسّوا فقد مسّ.. لأن الماضي معنى يمتنع أن يكون جوابا للشرط، ومن زعم أن جواب الشرط هو فقد مسّ.. فهو ذاهل» أهـ. هذا الاعتراض لا مسوّغ له لأن الجملة قد اقترنت بالفاء وسبق الفعل بقد التي تقرّبه من الحال القريب من الاستقبال.]] . وجملة: «تلك الأيام نداولها» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نداولها ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ تلك [[يجيز بعضهم أن تكون الجملة حالا، وخبر المبتدأ لفظ الأيام.]] . وجملة: «يعلم الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول، (الذين) . وجملة: «يتّخذ ... » في محلّ لها معطوفة على جملة يعلم. وجملة: «الله لا يحبّ الظالمين» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا يحبّ الظالمين» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (قرح) ، مصدر سماعيّ لفعل قرحته أقرحه باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون. * الفوائد: 1- وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ. أجاز بعضهم إعراب «الأيام» خبرا لاسم الاشارة «تلك» التي هي في محلّ رفع مبتدأ. والخطأ بيّن في هذا الاتجاه، لأن الاسم المعرف ب «ال» بعد اسم الإشارة لا يعرب إلا عطف بيان أو بدل وفي ذلك يقول ابن مالك: وكل اسم معرّف بأل ... بعد اسم إشارة فعطف أو بدل وفي هذه الآية إعراب الأيام على البدلية هو الوجه الواضح والصحيح وفيه انسياق المعنى ووضوحه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب