الباحث القرآني

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (لك) متعلّق ب (أحللنا) ، (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواجك (الواو) عاطفة في كلّ المواضع (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على أزواجك (ممّا) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: ما ملكتها يمينك (عليك) متعلّق ب (أفاء) ، وألفاظ (بنات) الأربعة معطوفة على أزواجك منصوبة وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لبنات (معك) ظرف منصوب متعلّق ب (هاجرن) (امرأة) معطوفة على أزواجك منصوبة (وهبت) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (للنبيّ) متعلّق ب (وهبت) ، (أراد) مثل وهبت (أن) حرف مصدريّ ونصب (خالصة) حال منصوبة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي وهبت نفسها هبة خالصة.]] (لك) متعلّق بخالصة (من دون) متعلّق بحال من الضمير في خالصة ... والمصدر المؤوّل (أن يستنكحها) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (عليهم) متعلّق ب (فرضنا) ، (في أزواجهم) متعلّق ب (فرضنا) (ما) الثاني موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم بالواو (اللام) حرف جرّ (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (عليك) متعلّق بخبر يكون. والمصدر المؤوّل (كي لا يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أحللنا) [[أو متعلّق بخالصة لما فيه من معنى الإحلال وحصوله له..]] . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أحللنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أحللنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آتيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «ملكت يمينك» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أفاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «هاجرن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «وهبت ... » في محلّ نصب نعت ثان لامرأة [[يجوز أن تكون حالا من (امرأة) لأنها وصفت.]] .. وجواب الشرط محذوف أي: فهي حلّ له. وجملة: «أراد النبيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب السابق. وجملة: «يستنكحها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة: «علمنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «فرضنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع. وجملة: «يكون عليك حرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها» . حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بأنه مما خص به وأوثر، ومجيئه على لفظ النبي للدلالة على أن الاختصاص تكرمة له لأجل النبوّة، وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته. * الفوائد: - زواج الهبة: أفادت هذه الآية أن الله عز وجل قد أحل للنبي ﷺ امرأة مؤمنة، وهبت نفسها له بغير صداق أما غير المؤمنة، فلا تحل له في ذلك أما غير النبي ﷺ ، من سائر المسلمين، فلا ينعقد نكاحه بلفظ الهبة، بل لا بد من لفظ الإنكاح أو التزويج. وهذا قول أكثر العلماء ومنهم مالك والشافعي. وقال ابن عباس ومجاهد: لم يكن عند النبي ﷺ امرأة وهبت نفسها له، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد النكاح أو بملك يمين، والآية على سبيل الفرض والتقدير. وقال آخرون: بل كانت عنده امرأة وهبت نفسها له، فقال الشعبي: هي زينب بنت خزيمة. وقال قتادة: هي ميمونة بنت الحرث. وقال علي بن الحسين والضحاك ومقاتل هي: أم شريك بنت جابر. وقال عروة بن الزبير: هي: خولة بنت حكيم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب