الباحث القرآني

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بسؤال) متعلّق ب (ظلمك) ، (إلى نعاجه) متعلّق بمحذوف هو مضاف إلى نعجتك أي سؤال ضمّ نعجتك (الواو) عاطفة (من الخلطاء) متعلّق بنعت ل (كثيرا) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (على بعض) متعلّق ب (يبغي) ، (إلّا) للاستثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (الواو) عاطفة والثانية اعتراضيّة (قليل) خبر مقدّم مرفوع (ما) زائدة لتأكيد القلّة (هم) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (أنّما) كافّة ومكفوفة (الفاء) عاطفة (راكعا) حال منصوبة من فاعل خرّ. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ظلمك» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة وجوابها في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ كثيرا.. ليبغي بعضهم» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو معطوفة على جملة جواب القسم فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يبغي بعضهم..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «قليل ما هم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجملة: «ظنّ داود..» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «أنّما فتّناه ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ [[هي في الحقيقة ليست جملة بل مصدر مؤوّل، لأن (ما) الكافّة لا تخرج (أنّ) عن كونه حرفا مصدريّا بل تكفّه عن العمل فحسب.]] . وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «أناب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفر. وجملة: «خرّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفر. (25) (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (غفرنا) ، والإشارة في (ذلك) إلى الذنب (الواو) عاطفة (له) الثاني متعلّق بخبر إنّ (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بحال من زلفى.]] ، (اللام) للتوكيد (زلفي) اسم إنّ منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «غفرنا له ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفر ... وجملة: «إنّ له ... لزلفى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غفرنا [[يجوز أن تكون الجملة حالية.. أو هي استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.]] . (26) (خليفة) مفعول به ثان منصوب (في الأرض) متعلّق بنعت لخليفة (الفاء) لربط المسبّب بالسبب (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (احكم) (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل احكم (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، وحرّك الفعل (تتّبع) بالكسر لالتقاء الساكنين (الفاء) فاء السببيّة (يضلّك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (عن سبيل) متعلّق ب (يضلّ) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّك..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منك اتّباع للهوى فإضلال منه عن سبيل الله. (عن سبيل) الثاني متعلّق ب (يضلّون) أي يبتعدون (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما نسوا..) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (عذاب ... ) و (الباء) للسببيّة. (يوم) هو مفعول به عامله نسوا [[يجوز أن يكون ظرفا متعلّقا بعذاب، ومفعول نسوا مقدّر..]] . جملة النداء: «يا داود..» لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود [[أو هي في محلّ نصب مقول القول لقول محذوف، والقول المحذوف حال من فاعل غفرنا أي: غفرنا له قائلين يا داود.]] . وجملة: «إنّا جعلناك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جعلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «احكم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبّه فاحكم [[أو هي في محل جزم جواب شرط مقدر أي: إن تصديت للحكم فاحكم.. بالحق.]] . وجملة: «لا تتّبع ... » معطوفة على جملة احكم تأخذ إعرابها. وجملة: «يضلّك..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يضلّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (24) سؤال: مصدر سماعيّ الفعل سأل وزنه فعال بضمّ الفاء وفتح العين. (الخلطاء) ، جمع الخليط، اسم جمع بمعنى القوم الذين أمرهم واحد، وقد يكون مفردا بمعنى المخالط، أو المشارك أو الجار أو الصاحب، وزنه فعيل.. ووزن الخلطاء فعلاء بضمّ الفاء وفتح العين. وثمّة جمع آخر للخليط هو خلط بضمّتين. * الفوائد: - (ما) المصدرية: وهي نوعان: آ- مصدرية فقط: وهي التي تؤول مع الفعل بعدها، بمصدر ولا تفيد معنى الزمان، كقوله تعالى عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ وَدُّوا ما عَنِتُّمْ والتقدير (عنتكم) وضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ أي (برحابتها) وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ والتقدير (بنسيانهم) . ب- مصدرية زمانية: وتفيد معنى المصدر والزمان، كقوله تعالى وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا أصله (مدة دوامي حيا) ، فحذف الظرف، وخلفته (ما) وصلتها كما جاء في المصدر الصريح نحو (جئتك صلاة العصر) وآتيك قدوم الحاج) ومنه قوله تعالى: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ)
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب