الباحث القرآني

* الإعراب: (الرجال) مبتدأ مرفوع (قوامون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (على النساء) جار ومجرور متعلق بالخبر (الباء) حرف جر و (ما) حرف مصدري (فضّل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بعض) مفعول به منصوب (على بعض) جار ومجرور متعلق ب (فضل) . والمصدر المؤوّل (ما فضل الله) في محل جر بالباء متعلق بالخبر أيضا. (الواو) عاطفة (بما) مثل الأول إعرابا وتعليقا [[يجوز أن يكون (ما) موصولا في محل جر، والعائد محذوف أي بما أنفقوه.]] ، (أنفقوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (من أموال) جار ومجرور متعلق ب (أنفقوا) [[أو بمحذوف حال من ضمير النصب- إذا أعربت (ما) اسم موصول.]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (ما أنفقوا) في محل جر معطوف على المصدر المؤول الأول. (الفاء) استئنافية (الصالحات) مبتدأ مرفوع (قانتات) خبر مرفوع (حافظات) خبر ثان مرفوع (اللام) لام التقوية زائدة [[يجوز أن يكون الجار أصليا فالجار والمجرور متعلقان بحافظات.]] ، (الغيب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حافظات (الباء) حرف جر و (ما) حرف مصدري [[يجوز أن يكون موصولا أو نكرة موصوفة وكلاهما في محل جر، والعائد محذوف.]] ، (حفظ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (ما حفظ الله) في محل جر متعلق بحافظات أو بقانتات ... أي هنّ كذلك بسبب حفظ الله لهن بنهيهنّ عن المخالفة. (الواو) عاطفة (اللاتي) اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ (تخافون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (نشوز) مفعول به منصوب و (هن) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه (الفاء) زائدة في الخبر [[الزيادة مضطردة في الخبر عند الأخفش، أو لمشابهة المبتدأ للشرط عند غيره.]] ، (عظوا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل و (هنّ) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (اهجروهنّ) مثل عظوهن (في المضاجع) جار ومجرور متعلق ب (اهجروهنّ) ، (الواو) عاطفة (اضربوهن) مثل عظوهن. (الفاء) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (أطعن) فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط و (النون) ضمير فاعل و (كم) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تبغوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (على) حرف جرّ و (هنّ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبغوا) [[هذا التعليق على تفسير (تبغوا) بمعنى تطلبوا، أما على معنى تظلموا فإن الجار يتعلق بمحذوف حال من (سبيلا) - صفة تقدمت الموصوف-.]] (سبيلا) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض على معنى تظلموا أي: لا تظلموا بسبيل ما عليهن.]] ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) اسم إن منصوب (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عليا) خبر كان منصوب (كبيرا) خبر ثان منصوب. جملة «الرجال قوّامون ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «فضل الله ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) . وجملة «أنفقوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثاني. وجملة «الصالحات قانتات» لا محل لها استئنافية. وجملة «حفظ الله» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثالث. وجملة «اللاتي تخافون ... » لا محل لها معطوفة على جملة الرجال ... وجملة «تخافون ... » لا محل لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة «عظوهنّ» في محل رفع خبر المبتدأ (اللاتي) . وجملة «اهجروهنّ ... » في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن. وجملة «اضربوهن» في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن. وجملة «أطعنكم» لا محل لها استئنافية. وجملة «لا تبغوا ... » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «إنّ الله كان ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان عليّا ... » في محل رفع خبر إنّ. * الصرف: (قوّامون) ، جمع قوّام صيغة مبالغة اسم الفاعل، صفة (حافظات) ، جمع حافظة مؤنث حافظ، اسم فاعل من حفظ يحفظ باب فرح، وزنه فاعل. (نشوز) ، مصدر سماعي لفعل نشزت المرأة تنشز باب نصر وباب ضرب، بزوجها ومنه وعليه.. وزنه فعلول بضم الفاء والعين. (عظوهنّ) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتل مثال، تحذف فاؤه في المضارع والأمر إن جاءت عين الفعل في المضارع مكسورة، وزنه علوهنّ بكسر العين. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ. والكلام كناية عن ترك جماعهن. * الفوائد: 2- قوامة الرجل على الأسرة: إن الله قد جعل من فطرة الإنسان «الزوجية» شأنه شأن كل حي وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم شاء أن يجعل الزوجين في الإنسان شطرين لنفس واحدة يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها. وأراد بالتقاء شطري النفس الواحدة فيما أراد أن يكون هذا اللقاء سكنا للنفس وطمأنينة للروح ثم سترا وصيانة ومزرعة للنسل وامتدادا وترقية للحياة وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً. وبما أنه لا بد من قائد لهذه الأسرة وقائم عليها فقد حدّد القرآن القوامة للرجل، مراعيا بذلك الفطرة، والاستعدادات الموهوبة لكل من شطري النفس لأداء الوظائف المنوطة بكل منهما ومراعيا العدالة في توزيع الأعباء. 3- توزيع مهام الأسرة: خصّ الله المرأة بالرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة وهي خصائص ليست سطحية بل هي غائرة في التكوين العضوي للمرأة وزود الرجل بالخشونة والصلابة وبطء الانفعال واستخدام الوعي والتفكير. فكانت المرأة بخصائصها جديرة بتربية الأطفال. وتنشئتهم وهي مهمة جليلة وخطيرة. وكان الرجل بخصائصه جديرا بتدبير شؤون المعاش والإنفاق على الأسرة وحمايتها والقوامة عليها. صنع الله الذي أتقن كل شيء فتعالى الله أحسن الخالقين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب