الباحث القرآني

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يأمر) مضارع مرفوع و (كم) ضمير في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (تؤدّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل (الأمانات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إلى أهل) جار ومجرور متعلق ب (تؤدّوا) ، و (ها) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تؤدّوا) في محل نصب مفعول به [[يجوز أن يكون في محل جر بحرف جر محذوف هو الباء أي بأن تؤدوا ... متعلق ب (يأمر) ، انظر الآية (67) من سورة البقرة.]] . (الواو) استئنافية (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلق ب (يأمركم) مقدّرا (حكمتم) فعل ماض وفاعله (بين) ظرف مكان منصوب متعلق ب (حكمتم) ، (الناس) مضاف إليه مجرور (أن تحكموا) مثل أن (أن تؤدوا) (بالعدل) جار ومجرور متعلق ب (تحكموا) [[يجوز أن يكون متعلقا بمحذوف حال من فاعل (تحكموا) أي متمسكين بالعدل أو متلبسين ...]] . والمصدر المؤوّل (أن تحكموا) في محل نصب مفعول به للفعل المقدر يأمركم. (إنّ الله) مثل الأولى (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (ما) نكرة موصوفة مبني في محل نصب تمييز للضمير المستتر [[يجوز أن يكون (ما) معرفة تامة أو اسم موصول فاعل، والجملة بعدها إما صفة لموصوف محذوف هو المخصوص بالمدح تقديره: نعم الشيء شيء يعظكم ... أو لا محل لها صلة الموصول والمخصوص محذوف.]] ، (يعظ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (يعظكم) ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره تأدية الأمانة والحكم بالعدل (إنّ الله) مثل الأولى (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (سميعا) خبر كان منصوب (بصيرا) خبر ثان منصوب. جملة «إنّ الله يأمركم ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «يأمركم ... » في محل رفع خبر إنّ الأول. وجملة «تؤدّوا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أنّ) . وجملة «حكمتم ... » في محل جر مضاف إليه. وجملة «يأمركم» المقدرة لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «تحكموا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «إنّ الله نعمّا ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «نعمّا يعظكم» في محل رفع خبر إنّ (لثاني) . وجملة «يعظكم به» في محل نصب نعت ل (ما) . وجملة «إنّ الله كان ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان سميعا ... » في محل رفع خبر إنّ (لثالث) * الفوائد: الأمانة العامة: 1- الإنسان وحده قد وكل الى فطرته وعقله وإرادته وجهده للوصول إلى الله بعون منه، وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا، وهذه أمانة حملها الإنسان وعليه أن يؤديها. ومنها تنبثق سائر الأمانات، أمانة الايمان بالله، وأمانة التعامل مع الناس، أمانة المعاملات والودائع المادية وأمانة النصيحة للراعي وللرعية، وأمانة القيام على الناشئة. 2- نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ. «نعمّا» أصلها «نعم ما» أدغمت الميمان معا فأصبحتا ميما مشددة. ونعم فعل ماض لانشاء المدح، أمّا «ما» ففي اعرابها مذاهب: أحدها أن تكون معرفة تامة بمعنى «الشيء» وهي في محل رفع فاعل لنعم. الثاني: اعتبارها «اسم موصول» بمعنى الذي وهي في محل رفع فاعل لنعم أيضا. الثالث: اعتبار «ما» نكره موصوفة في محل نصب على التمييز «التقدير نعم شيئا يعظكم به، والفاعل مستتر وجوبا. أو جزنا لك الموضوع وقد نعود لتفصيله ثانية فتدبّر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب