الباحث القرآني

* الإعراب: (ألم تر إلى الذين) [[انظر الآية (44) من هذه السورة فقد أعربت هناك.]] ، (يزعمون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (أنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد و (هم) ضمير متصل في محل نصب اسم أن (أمنوا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (آمنوا) ، (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إلى) حرف جر و (الكاف) ضمير في محل جر متعلق ب (أنزل) ، (الواو) عاطفة (ما أنزل) مثل الأول ومعطوف عليه (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (أنزل) الثاني و (الكاف) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنهم آمنوا) سدّ مسدّ مفعولي يزعمون. (يريدون) مثل يزعمون (أن) حرف مصدري ونصب (يتحاكموا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل (إلى الطاغوت) جار ومجرور متعلق ب (يتحاكموا) . والمصدر المؤوّل (أن يتحاكموا) في محل نصب مفعول به عامله يريدون. (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (أمروا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ... والواو نائب فاعل (أن يكفروا) مثل أن يتحاكموا (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (يكفروا) . والمصدر المؤوّل (أن يكفروا) في محل نصب مفعول به عامله (أمروا) [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جر محذوف هو الباء أي بأن يكفروا متعلّق ب (أمروا) .]] . (الواو) عاطفة (يريد) مضارع مرفوع (الشيطان) فاعل مرفوع (أن) مثل الأول (يضلّ) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ضلالا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[ضلال هو مصدر الثلاثيّ ضلّ، أما مصدر أضلّ يضل فهو إضلال لذا ناب عنه مصدر الثلاثىّ لأنه ملاقيه في الاشتقاق.]] منصوب (بعيدا) نعت منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يضلّهم) في محل نصب مفعول به عامله يريد. جملة «تر إلى الذين ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «يزعمون ... » لا محل لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «آمنوا» في محل رفع خبر أنّ. وجملة «أنزل إليك» لا محل لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة «أنزل من قبلك» لا محل لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «يريدون» في محل نصب حال من فاعل يزعمون. وجملة «يتحاكموا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «قد أمروا ... » في محل نصب حال من فاعل يريدون. وجملة «يكفروا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «يريد الشيطان ... » في محل نصب معطوفة على جملة يريدون. وجملة «يضلّهم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثالث. (61) (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (رأيت) ، قيل) فعل ماض مبني للمجهول (اللام) حرف جر و (هم ضمير في محل جر متعلق ب (قيل) ، (تعالوا) فعل أمر جامد مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ... والواو فاعل (إلى ما) مثل بما متعلّق ب (تعالوا) ، (أنزل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (الرسول) مجرور بإلى متعلق ب (تعالوا) فهو معطوف على المجرور الأول (رأيت) فعل ماض مبني على السكون ... و (التاء) فاعل (المنافقين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (يصدّون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (عنك) مثل إليك متعلق ب (يصدّون) ، (صدودا) مفعول مطلق منصوب. وجملة «قيل لهم» في محل جر مضاف إليه. وجملة «تعالوا» في محل رفع نائب فاعل [[أما عند المجهور فنائب الفاعل مقدّر أي قيل لهم القول، والجملة تفسيرية. وقد آثرنا الأعراب أعلاه لأن الجملة هي مقول القول للمبني للمعلوم. (انظر الآية 11 من سورة البقرة)]] . وجملة «أنزل الله» لا محل لها صلة الموصول (ما) . وجملة «رأيت المنافقين» لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «يصدون» في محل نصب حال من المنافقين. (62) (الفاء) عاطفة (كيف إذا) [[انظر إعرابها في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (أصابت) فعل ماض.. و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (مصيبة) فاعل مرفوع (بما) مثل الأول متعلق ب (أصابتهم) [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل في محل جر متعلق ب (أصابتهم) أي: أصابتهم مصيبة بفعل أيديهم.]] ، (قدمت) مثل أصابت (أيدي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة و (هم) ضمير مضاف إليه (ثم) حرف عطف (جاؤوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل، و (الكاف) ضمير مفعول به (يحلفون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلق بفعل (يحلفون) (إن) حرف نفي (أردنا) فعل ماض وفاعله (إلّا) أداة حصر (إحسانا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (توفيقا) معطوف على (إحسانا) منصوب مثله، وجملة «كيف (الأمر) ..» لا محل لها معطوفة على استئناف متقدّم. وجملة «أصابتهم مصيبة» في محل جرّ مضاف إليه. وجملة «قدّمت أيديهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «جاؤوك» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصابتهم. وجملة «يحلفون ... » في محل نصب حال من فاعل جاؤوك. وجملة «أردنا» لا محلّ لها جواب القسم. (63) (أولئك) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الذين) اسم موصول مبني في محل رفع خبر (يعلم) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (في قلوب) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب [[أو هي رابطة لجواب شرط مقدّر.]] . (أعرض) فعل، أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عنهم) مثل عنك متعلق ب (أعرض) ، (الواو) عاطفة (عظ) مثل أعرض و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (قل لهم) مثل أعرض عنهم والجارّ متعلّق ب (قل) ، (في أنفس) جار ومجرور متعلّق ب (قل) على حذف مضاف أي: في حقّ أنفسهم [[أو متعلق بحال من فاعل قل أى حال كونك خاليا بهم مسرّا لهم بالنصيحة.]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه، (قولا) مفعول به منصوب (بليغا) نعت منصوب. وجملة «أولئك الذين» لا محل لها استئنافية. وجملة «يعلم الله ... » لا محل لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «أعرض عنهم» لا محل لها معطوفة على جملة أولئك الذين [[أو هي في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان ذلك حالهم فأعرض عنهم.]] . وجملة «عظهم» لا محل لها معطوفة على جملة أعرض عنهم. وجملة «قل لهم» لا محل لها معطوفة على جملة أعرض عنهم. * الصرف: (صدودا) مصدر سماعي لفعل صدّ يصدّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعول بضم الفاء وهو لازم والذي من باب نصر متعد مصدره صدّ بفتح فسكون. (توفيقا) ، مصدر قياسي للرباعي وفّق، وزنه تفعيل بزيادة التاء في أول الماضي وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل آخره. (بليغا) ، صفة مشبهة من فعل بلغ يبلغ باب كرم، وزنه فعيل. * الفوائد: من أدب الاجتماع: قوله تعالى: وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً في هذه الآية أدب خلقي واجتماعي، وهو اتباع أسلوب السرّ والانفراد لتأدية النصيحة فهو أبلغ أثرا وأجدى لدى المنصوح
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب