الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (يقولون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (طاعة) خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره أمرنا [[أو مبتدأ مؤخر، والخبر محذوف تقديره منّا أي: منّا طاعة.]] ، (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط في محل نصب متعلق بالجواب بيّت (برزوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (من عند) جار ومجرور متعلق ب (برزوا) ، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (بيّت) فعل ماض (طائفة) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق بنعت لطائفة (غير) مفعول به منصوب (الذي) اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه (تقول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الواو) اعتراضية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يكتب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به [[يجوز أن يكون حرفا مصدريا، أو نكرة موصوفة والجملة بعده نعت له.]] ، والعائد محذوف (يبيّتون) مثل يقولون (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أعرض) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عنهم) مثل منهم متعلق ب (أعرض) ، (الواو) عاطفة (توكّل) مثل أعرض (على الله) جار ومجرور متعلق ب (توكل) ، (الواو) استئنافية (كفى بالله وكيلا) مثل كفى بالله عليما [[في الآية (70) من هذه السورة.]] . جملة «يقولون ... » لا محل لها استئنافية. وجملة « (أمرنا) طاعة» في محل نصب مقول القول. وجملة «برزوا ... » في محل جر مضاف إليه. وجملة «بيّت طائفة ... » لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «تقول» لا محل لها صلة الموصول (الذي) . وجملة «الله يكتب ... » لا محل لها اعتراضية. وجملة «يكتب ... » في محل رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة «يبيتون» لا محل لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفي. وجملة «أعرض عنهم» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن فعلوا ذلك فأعرض عنهم. وجملة «توكّل على الله» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط المقدّر. وجملة «كفى بالله وكيلا» لا محل لها استئنافية. * الصرف: (طاعة) ، اسم مصدر لفعل أطاع الرباعي، وزنه فعلة ... أما المصدر القياسي فهو إطاعة وزنه إفعلة، والتاء عوض من الألف المحذوفة قبل الآخر لوجود الألف عين الكلمة. وفيه إعلال بالقلب أصله طوعة- بفتح الواو- تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ. إظهار الجلالة في مقام الإضمار للإشعار بعلة الحكم. * الفوائد: 1- قوله تعالى: بَيَّتَ طائِفَةٌ لقد ذكّر الفعل لأن الطائفة مؤنث غير حقيقي ... وإليك موجزا لحالات وجوب تأنيث الفعل وجوازه. أ- يجب تأنيث الفعل في حالتين: الأولى إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا غير مفصول عن الفعل بفاصل نحو «جاءت فاطمة» . الثانية: إذا تقدم الفاعل سواء كان مؤنثا حقيقيا أو مجازيا فالحقيقي نحو: فاطمة جاءت، والمجازي نحو، الشمس طلعت. ب- يجوز تأنيث الفعل وتذكيره في الحالات التالية: أولا- إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا مفصولا عن الفعل بفاصل مثل، جاءت اليوم هند أو جاء اليوم هند. ثانيا- إذا كان الفاعل مؤنثا مجازيا مثل جاءت فرقة، أو جاء فرقة. ثالثا، إذا كان الفاعل جمع تكسير مثل، جاءت الجنود، أو جاء الجنود.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب