الباحث القرآني

* الإعراب: (ربّنا) مبتدأ خبره الله (عليهم) متعلّق ب (تتنزّل) ، (أن) مخفّفة من الثقيلة [[يجوز أن تكون ناصبة مصدريّة، والمصدر المؤوّل مجرور بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (تتنزّل) ، و (لا) يحتمل أن تكون ناهية والفعل بعدها مجزوم، وأن تكون نافية والفعل بعدها منصوب.. ويحتمل أن تكون تفسيريّة لأن التنزل بمعنى القول دون حروفه و (لا) ناهية.]] ، واسمها ضمير الشأن محذوف (لا) ناهية جازمة في الموضعين (بالجنّة) متعلّق ب (أبشروا) ، (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للجنّة والعائد محذوف.. والمصدر المؤوّل (أن لا تخافوا..) في محلّ جرّ ب (باء) محذوفة متعلّق ب (تتنزّل) . جملة: «إنّ الذين قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ربّنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «تتنزل عليهم الملائكة» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تخافوا ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة [[أو لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.. أو تفسيريّة، وجملة لا تحزنوا، وأبشروا معطوفتان عليها تأخذان محلّها من الإعراب.]] . وجملة: «لا تحزنوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تخافوا. وجملة: «أبشروا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تخافوا. وجملة: «كنتم توعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (31) (في الحياة) متعلّق ب (أولياؤكم) وكذلك (في الآخرة) ، (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف في الموضعين [[أو متعلّق بحال من الضمير في (لكم) ، والعامل فيها الاستقرار.]] . وجملة: «نحن أولياؤكم ... » لا محلّ لها تعليليّة مقرّرة لما سبق. وجملة: «لكم فيها ما تشتهي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لكم فيها ما تدّعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «تشتهي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تدّعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. (32) (نزلا) حال منصوبة من العائد المحذوف أي تدّعونه نزلا [[يجوز أن يكون (نزلا) حالا من فاعل تدعون على أنّه جمع نازل، و (من غفور) متعلّق ب (تدعون) .]] ، (من غفور) متعلّق بنعت ل (نزلا) [[أو متعلّق ب (تدعون) .]] . * الفوائد: الاستقامة: قال أهل التحقيق: كمال الإنسان أن يعرف الحق لذاته لأجل العمل به، ورأس المعرفة اليقينية معرفة الله تعالى، وإليه الإشارة بقوله إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ، ورأس الأعمال الصالحة أن يكون الإنسان مستقيما في الوسط، غير مائل إلى طرفي الإفراط والتفريط، فتكون الاستقامة في أمر الدين والتوحيد، وتكون في الأعمال الصالحة. سئل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن الاستقامة فقال: أن لا تشرك بالله شيئا، وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب، وقال عثمان رضي الله تعالى عنه: معنى استقاموا: أخلصوا في العمل، وقال علي رضي الله تعالى عنه: معنى استقاموا أدوا الفرائض، وهو قول ابن عباس، وقيل: استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معاصيه، وقيل: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله، وكان الحسن إذا تلا هذه الآية قال: اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة. وقوله تعالى في هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا بهاتين الجملتين يتلخص معنى الدين والإسلام، فهما جملتان قصيرتان، لكنهما كبيرتان في معناهما، وقد جمعتا مفهوم الدين والإسلام والرسالات السماوية ورسمتا منهجا كاملا دقيقا لسلوك المسلم في حياته، فما أعظم كلام الله وما أبعد مداه!
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب