الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (قرآنا) مفعول به ثان منصوب (اللام) واقعة في جواب (لو) (لولا) حرف تحضيض (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أعجميّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي القرآن [[أو هو مبتدأ وعربيّ معطوف عليه، والخبر محذوف تقديره يستويان- أو مستويان-]] ، (الواو) عاطفة (عربيّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي النبيّ (للذين) متعلّق بحال من هدى [[أو متعلّق بهدى..]] ، (الواو) استئنافيّة (في آذانهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (وقر) (عليهم) متعلّق بحال من (عمى) [[أو متعلّق بالمصدر عمى بتضمينه معنى ظلام.]] ، و (الواو) في (ينادون) نائب الفاعل (من مكان) متعلّق ب (ينادون) . جملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا فصّلت آياته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: « (أهو) أعجميّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: « (هو) عربيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو أعجميّ. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو.. هدى» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «في آذانهم وقر ... » في محلّ رفع خبر للمبتدأ (الذين لا يؤمنون) والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر لا محلّ لها من الإعراب استئنافيّة. وجملة: «هو عليهم عمى ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر بتقدير هو في آذانهم وقر وهو عليهم عمى. وجملة: «أولئك ينادون..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادون:..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . * البلاغة: 1- التشبيه البليغ: في قوله تعالى «قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ» . تشبيه بليغ، جعل القرآن الهدى نفسه والشفاء نفسه، يهديهم إلى سبل الرشاد ويشفيهم من أوصاب الجنون. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» . تمثيل لهم في عدم فهمهم وانتفاعهم بما دعوا له، بمن ينادى من مسافة نائية فهو يسمع الصوت ولا يفهم تفاصيله ولا معانيه، أولا يسمع ولا يفهم. * الفوائد: رأى واعتراض: بين ابن هشام رأي الزمخشري في هذه الآية، وردّ عليه قائلا: (وأما قول الزمخشري في قول الله عز وجل) قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ إنه يجوز أن يكون تقديره، هو في آذانهم وقر، فحذف المبتدأ، أو في آذانهم من وقر، والجملة خبر الذين، مع إمكان أن يكون لا حذف فيه، فوجهه أنه لما رأى ما قبل هذه الجملة وما بعدها حديثا في القرآن قدّر ما بينهما كذلك، اللهم إلا أن يقدر عطف الذين على الذين و «وقر» على «هدى» فيلزم العطف على معمولي عاملين، وسيبويه لا يجيزه، وعليه فيكون (في آذانهم) نعتا لوقر قدم عليه فصار حالا. الجزء الخامس والعشرون بقية سورة فصّلت
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب