الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة في الآية (عن المسجد) متعلّق ب (صدّوكم) ، (الهدي) معطوف على ضمير المفعول في (صدّوكم) ، (معكوفا) حال من الهدي منصوبة (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يبلغ..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (صدّوكم) ، أي صدّوكم عن بلوغ الهدي- أو من بلوغ الهدي- محلّه [[يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي ... كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.]] . (لولا) حرف شرط غير جازم (رجال) مبتدأ مرفوع.. والخبر محذوف تقديره موجودون قدّر كذلك للتغليب. والمصدر المؤوّل (أن تطؤوهم..) في محلّ رفع بدل من رجال ونساء [[أو في محلّ نصب بدل من ضمير الغائب المفعول في (تعلموهم) ، أي: لم تعلموا وطأهم.]] ، أي: ولولا وطء رجال ونساء ... (الفاء) عاطفة (تصيبكم) مضارع منصوب معطوف على (تطؤوهم) ، (منهم) متعلّق ب (تصيبكم) ، (بغير) حال من الكاف في (تصيبكم) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لمعرة ...]] ، (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: لم يأذن الله بالفتح ليدخل.. (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (منهم) متعلّق بحال من فاعل كفروا (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. جملة: «هم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صدّوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لولا رجال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لأذن لكم في الفتح.. أو لما كفّ أيديكم عنهم. وجملة: «لم تعلموهم ... » في محلّ رفع نعت لرجال ونساء. وجملة: «تطؤوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصيبكم منهم معرّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تطؤوهم. وجملة: «يدخل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تزيّلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عذّبنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . وجملة: «كفروا (الثانية) ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. 26- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (عذّبنا) [[أو هو اسم ظرفى مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (حميّة) بدل من الحميّة منصوب (الفاء) عاطفة (على رسوله) متعلّق ب (أنزل) وكذلك (على المؤمنين) فهو معطوف عليه (بها) متعلّق ب (أحقّ) ، والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد (أهلها) معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى (الواو) استئنافيّة (بكلّ) متعلّق بخبر كان (عليما) . وجملة: «جعل الذين ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فهمّ المسلمون مخالفة رسول الله فأنزل الله سكينته ... وجملة: «ألزمهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كان الله ... عليما» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (25) معكوفا: اسم مفعول من عكفه بمعنى حبسه، وزنه مفعول. (رجال) ، جمع رجل، اسم للذكر من الإنسان، وزنه فعل بفتح فضمّ، ووزن رجال فعال بكسر الفاء. (معرّة) ، مصدر ميميّ، و (التاء) زائدة للمبالغة.. أو هو اسم فعله عرّ بمعنى ساء باب نصر، والمعرّة الإثم والمساءة، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين، وسكّنت الراء الأولى لمناسبة التضعيف. (26) الحميّة: مصدر حميت من كذا أي أنفت، وزنه فعيلة وقد أدغمت فيها ياء فعيلة مع لام الكلمة. * البلاغة: قال تعالى: «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» . في هذه الآية الكريمة لطيفة معنوية رائعة، وهو أنه تعالى أبان غاية البون بين الكافر والمؤمن، باين بين الفاعلين، إذ فاعل جعل هو الكفار، وفاعل أنزل هو الله تعالى وبين المفعولين، إذ تلك حمية وهذه سكينة وبين الإضافتين أضاف الحمية إلى الجاهلية وأضاف السكينة إلى الله تعالى وبين الفعل جعل وأنزل، فالحمية مجعولة في الحال والسكينة كالمحفوظة في خزانة الرحمة فأنزلها، والحمية قبيحة مذمومة في نفسها، وازدادت قبحا بالإضافة إلى الجاهلية، والسكينة حسنة في نفسها، وازدادت حسنا بإضافتها إلى الله تعالى. والعطف في فأنزل بالفاء لا بالواو يدل على المقابلة، تقول: أكرمني زيد فأكرمته، فدلّت على المجازاة للمقابلة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب