الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (استهزئ) فعل ماض مبني للمجهول (برسل) جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل (من قبل) جار ومجرور متعلق بنعت لرسل [[أو متعلق بفعل (استهزئ) .]] ، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (حاق) ، (سخروا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (سخروا) [[وإذا كان الضمير يعود الى الساخرين فإن الجار متعلق بحال من فاعل سخروا.]] ، (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل حاق، والعائد هو الهاء في (به) [[وهنا أقام السبب مكان المسبب وهو العذاب المفهوم من سياق الآية أي حاق بهم العذاب الذي سببه استهزاؤهم بالرسل ... هذا ويجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا أي كونهم يستهزئون، والهاء في (به) عائد على الرسول الذي يتضمنه الجمع أي حاق بهم عاقبة]] (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم.. والواو اسم كان (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يستهزئون) وهو مضارع مرفوع ... والواو فاعل. جملة «استهزئ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر. وجملة «حاق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب. وجملة «سخروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفي. وجملة «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (حاق) ، فيه إعلال بالقلب، الألف فيه أصلها ياء لأن مضارعه يحيق، جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: 1- الكناية: في قوله تعالى «فَحاقَ بِالَّذِينَ» فهو كناية عن إهلاكهم وإسناده الى ما أسند إليه مجاز عقلي إذ من المعلوم أن مذهب أهل الحق أن المهلك ليس إلا الله تعالى، فاسناده الى غيره لا يكون إلا مجازا. 2- فن رد الاعجاز على الصدور في هذه الآية ضرب من المحسنات اللفظية والمعنوية أطلق عليه علماء البلاغة «ردّ العجز على الصدر» وهو فنّ لطيف تباري فيه الشعراء قديما وتبعهم الناثرون ويبقى هذا الفن ضربا من الحسن ما لم يلج باب التصنّع والتكلف ومن هذا الفن قوله تعالى: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ. فالحظ معي هذا التجاوب بين «استهزئ ويستهزئون وكيف ترتاح النفس لهذا التقابل وكأنها كانت تنتظر وروده قبل أن يرد ... وقد رمق هذا الفن وتطلع اليه كثير من الشعراء قبل أن يتحول من الصنعة الى التصنّع.. ثوى بالثرى من كان يحيى به الثرى ... ويغمر صرف الدهر نائله الغمر
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب