الباحث القرآني

* الإعراب: (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (ليوم) متعلّق ب (يجمعكم) ، (الواو) استئنافيّة، وعاطفة في الموضعين الثاني والثالث (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (باللَّه) متعلّق ب (يؤمن) ، (يعمل) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط (صالحا) مفعول به منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته، والمفعول به مقدّر.]] ، (عنه) متعلّق ب (يكفّر) بمعنى يخفّف- أو ينزل- (يدخله) مضارع مجزوم معطوف على جواب الشرط (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (يدخله) ، (فيها) متعلّق ب (خالدين) ، وكذلك الظرف (أبدا) ، والإشارة في (ذلك) إلى تكفير السيئات وإدخال الجنّات ... جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجمعكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «من يؤمن باللَّه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمن باللَّه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يعمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن. وجملة: «يكفّر ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يدخله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «تجري ... » في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «ذلك الفوز ... » لا محلّ لها معترضة. 10- (الواو) عاطفة في الموضعين (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا) ، (خالدين) حال منصوبة من أصحاب (فيها) متعلّق ب (خالدين) (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة-، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي النار. وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يؤمن. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا. وجملة: «أولئك أصحاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ نصب معطوفة على الحال خالدين.]] . * الصرف: (9) التغابن: مصدر قياسيّ للخماسيّ تغابن، مأخوذ من الغبن وهو فوت الحظ، وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة.. وزنه تفاعل بفتح الفاء وضمّ العين. * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ. التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة، وهو أن يغبن بعضهم بعضا، لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كان سينزلها هؤلاء الأشقياء لو كانوا سعداء، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كان سينزلها هؤلاء السعداء لو كانوا أشقياء. فن التهكم: في الآية تهكم بالأشقياء، لأن نزولهم ليس بغبن. وفي حديث رسول اللَّه ﷺ «ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليزداد حسرة» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب