الباحث القرآني

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب