الباحث القرآني

﴿وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلنَّبِيِّيْنَ﴾ معنى الآية؛ أن الله أخذ العهد والميثاق، على كل نبيّ أن يؤمن بمحمد ﷺ، وينصره إن أدركه، وتضمن ذلك أخذ هذا الميثاق على أمم الأنبياء، واللام في قوله: ﴿لَمَآ آتَيْتُكُم﴾ لام التوطئة، لأنّ أخذ الميثاق في معنى الاستخلاف، واللام في لتؤمنن جواب القسم، وما يحتمل أن تكون شرطية، ولتؤمنن سدّ مسدَّ جواب القسم والشرط. وأن تكون موصولة بمعنى الذي آتيناكموه ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ والضمير في به ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ عائد على الرسول ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ أي اعترفتم ﴿إِصْرِي﴾ عهدي ﴿فَٱشْهَدُواْ﴾ أي على أنفسكم وعلى أممكم بالتزام هذا العهد ﴿وَأَنَاْ مَعَكُمْ﴾ تأكيد للعهد بشهادة رب العزة جلّ جلاله ﴿بَعْدَ ذٰلِكَ﴾ أي من تولى عن الإيمان بهذا النبي ﷺ بعد هذا الميثاق؛ فهو فاسق مرتد متمرد في كفره.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب