الباحث القرآني

﴿فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ﴾ كان ذلك على وجه التخفيف والتأديب ﴿فَلَوْلاۤ﴾ هذا عرض وتحضيض وفيه دليل على نفع التضرع حين الشدائد ﴿فَلَمَّا نَسُواْ﴾ الآية: أي لما تركوا الاتعاظ بما ذكروا به من الشدائد، فتح عليهم أبواب الرزق والنعم ليشكروا عليها فلم يشكروا فأخذهم الله ﴿مُّبْلِسُونَ﴾ آيسون من الخير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب