الباحث القرآني

وقوله: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ﴾ (مَنْ تَكُونُ لَهُ) فى موضع رفع، ولو نصبتها كان صوابا؛ كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَاللّهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾. وقوله: ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ﴾ إذا كان الفعل فى مذهب مصدر مؤنثا مثل العاقبة، والموعظة، والعافية، فإنك إذا قدّمت فعله قبله أنَّثته وذكّرته؛ كما قال الله عزّ وجلّ: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ بالتذكير، وقال: ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ بالتأنيث. وكذلك ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ ﴿وَأَخَذَتِ﴾ فلا تهابنّ من هذا تذكيرا ولا تأنيثا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب