الباحث القرآني

قوله: عز وجل ﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ﴾ الآية. المعنى: لا خير في كثير من نجوى المتناجين من الناس إلا في من أمر بصدقة، أو معروف، أو إصلاح بين الناس، فإن أولئك فيهم الخير، فنجوى على هذا اسم للناس المتناجين. والصدقة: معروف. * * * وقوله: ﴿أَوْ مَعْرُوفٍ﴾ هو جميع فعل الخير غير الصدقة. وقد قيل: المعروف في هذا: القرض يقرضه الإنسان المحتاج فقد أتى: "أن القرض كالصدقة" وأن فيه أجراً عظيماً. وقيل: المعنى: لا خير في كثير من نجوى الناس إلا في نجوى من أمر بصدقة. فتكون على القول الأول النجوى هم الناس، ولكنه خرج على جمع جرحى، وشكرى، ويكون في القول الثاني على بابها: اسم للسر لكن تقدر في الثاني حرف تقديره "إلا في نجوى من أمر بصدقة".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب