الباحث القرآني

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
قال ﴿ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ﴾ ممدودة مهموزة وواحدها "القَرْءُ" خفيفة مهموزة مثل: "القَرْع" وتقول: "قَدْ أَقْرَأَتِ المَرأَةُ" "إِقْراءً" بالهمز، إذا صارت صاحبة حيض. وتقول: "ما قَرَأَتْ حَيْضَةً قَطْ" مثل: "ما قَرَأَتْ قُرآناً". و: "قَدْ قَرَأَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضتَيْنِ" بالهمز، و"ما قَرَأَتْ جَنِينا قطُّ" مثلها. أي: ما حَمَلَتْ. و"القَرْءُ": انْقْطَاعُ الحَيْض. وقال بعضهم: "ما بَيْنَ الحَيْضَتَيْن قال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد الثالث والاربعون بعد المئة]: ذِراعَيْ بَكْرَةٍ أَدْماء بَكْرٍ * هِجانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرأ جَنينا وأما قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد الرابع والاربعون بعد المئة]: فَتُوضِحَ فالمِقراةَ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها * لِما نَسَجَتْها مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ فان "المِقرْاة": المَسِيل وليس بمهموز.