الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
هذا باب الاستثناء قوله ﴿فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ﴾ فانتصب لانك شغلت الفعل بهم عنه فأخرجته من الفعل من بينهم. كما تقول: "جاءَ القومُ إلاّ زيداً" لأنَّك لما جعلت لهم الفعل وشغلته بهم وجاء بعدهم غيرهم شبهته بالمفعول به بعد الفاعل وقد شغلت به الفعل. وقوله ﴿أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ﴾ ففتحت ﴿استكبرَ﴾ لأن كل "فَعَلَ" أو "فُعِلَ" فهو يفتح نحو: ﴿قَالَ رَجُلاَنِ﴾ ونحو ﴿ٱلَّذِي ٱؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ ونحو ﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ونحو ﴿وَكَانَ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ﴾ لانّ هذا كله "فَعَلَ" و "فُعِلَ".