الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
قال ﴿فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً﴾ يكسر الشين بنو تميم، وأما أهل الحجاز فيسكنون ﴿ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً﴾. وقوله ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾. من "عَثِيَ"* "يَعْثَى" وقال بعضهم: "يَعْثُو" من "عَثَوْتُ" فـ"أَنَا أَعْثُو" مثل: "غَزَوْتُ" فـ"أنَا أَغْزُو".