الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
قال الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً﴾ فقوله سبحانه ﴿كِتَاباً مُّؤَجَّلاً﴾ توكيد، ونصبه على "كَتَبَ اللّهُ ذلكَ كِتاباً مُؤَجَّلاً". وكذلك كل شيء في القرآن من قوله ﴿حَقّا﴾ انما هو "أُحِقُّ ذلِكَ حَقّاً". وكذلك ﴿وَعْدَ ٱللَّهِ﴾ و﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ و﴿صُنْعَٱللَّهِ﴾ و﴿كِتَابَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ انما هو من "صَنَعَ اللّهُ ذلكَ صُنْعاً" فهذا تفسير كل شيء في القرآن من نحو هذا وهو كثير.