الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
وقال ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ فيقال ان قوله ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ في معنى ﴿قالَ لَهُمْ﴾ كأنه يلقي الواو. وقد جاء في الشعر شيء يشبه ان تكون الواو زائدة فيه. قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الخامس بعد المئة]: فإذَا وذلِكَ يا كُبَيْشَةُ لَمْ يَكُنْ * إِلاَّ كَلَمَّةِ حَالِمٍ بِخَيالِ فيشْبِهُ أَنْ يكونَ يريدُ "فإِذَا ذلكَ لَمْ يكُنْ". وقال بعضهم: "أضمر الخبر" وإِضمار الخبر احسن في الآية ايضاً وهو في الكلام.