الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا
قال ﴿شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ فأضاف الى البين لأنه قد يكون اسما قال ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنُكُمْ﴾ بالضم. ولو قال ﴿شِقَاقاً بَيْنَهما﴾ في الكلام فجعل البَيْن ظرفا كان جائزا حسنا. ولو قلت ﴿شِقاقَ بينَهما﴾ تريد ﴿ما﴾ وتحذفها جاز، كما تقول ﴿تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ تريد ﴿ما﴾ التي تكون في معنى شيء. وقال ﴿تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾. وتقول "بينَهُما بَوْنٌ بَعِيدٌ" تجعلها بالواو وذلك بالياء. ويقال: "بينَهما بَيْنٌ بَعيدٌ" بالياء.