الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
وقال ﴿سَوَآءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ رفع. وقال بعضهم: إنَّ المَحْيَا والمَماتَ للكفار كأنه قال: أَمْ حَسِبَ الذينَ اجْتَرحوا السيئات أَن تَجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات" ثم قال "سواءٌ محيا الكفارِ ومماتُهُم" اي محياهم محيا سَوْء ومماتهم ممات سَوْء فرفع "السواء" على الابتداء. ومن فسر "المحيا" و"الممات" للكفار والمؤمنين فقد يجوز في هذا المعنى نصب السواء ورفعه لأن من جعل السواء مستويا فينبغي له ان يرفعه لأنه الاسم الا ان ينصب المحيا والممات على البدل ونصب السواء على الاستواء. وان شاء رفع السواء اذا كان في معنى مستوي لأنها صفة لا تصرف كما تقول "رأيتْ رَجُلاً خيراً منهُ أَبُوهُ" والرفع أجود.