الباحث القرآني

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ
وقال﴿أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ فنصب الخالدَيْن على الحال و﴿فِي ٱلنَّارِ﴾ خبر. ولو كان في الكلام "إِنَّهُما في النارِ" كانَ الرفعُ في ﴿خالدَيْنِ﴾ جائزا. وليس قولهم: إذَا جِئْتَ بـ"فِيها" مرتين فهو نصب "بشيء". إِنّما "فيها" توكيد جئت بها أو لم تجيء بها فهو سواء. الا ترى ان العرب كثيرا ما تجعله حالا إِذَا كان فيها التوكيد وما أشبهه. وهو في القرآن منصوب في غير مكان. قال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ﴾.