الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
وقال ﴿فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدُوّاً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ ثقيلة مشددة و﴿عَدْواً﴾ خفيفة، والأصل من "العُدْوانِ". وقال بعضهم ﴿عَدُوّاً﴾ بغير علم. أي: سبّوه في هذه الحال. ولكن "العَدُوّ" جماعة كما قال ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ وكما قال ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ ونقرأ ﴿عَدْواً﴾ لأنها أكثر في القراءة وأجود في المعنى لأنك تقول: [عُدا] عَدْواً علينا" مثل "ضَرَبَهُ ضَرْباً".