الباحث القرآني

وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
وقال ﴿حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَآ﴾ و"الحِجْر" "الحَرام" وقد قرئت بالضم ﴿حُجْرٌ﴾، وكذلك قرئت ﴿حُجْراً مَحْجُورا﴾ بضم الحاء و﴿حِجْراً﴾ في معنى واحد. وقد يكون "الحِجْرُ": العَقْل، قال الله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي ذي عقل. وقال بعضهم: "لا يكون في قوله ﴿وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ إلا الكسر. وليس ذا بشيء لأنه حرام. وأما "حجْرُ المرأة" ففيه الفتح والكسر و"حَجْرُ اليَمامة"* بالفتح و"الحِجْرُ" ما حَجَرْتَه وهو قول أصْحابِ الحجر.