الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ
وقال ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾ فكل هذا - والله أعلم - نصبه على الكلام الأول على قوله ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ﴾ وكذلك ﴿لُوطاً﴾ ، وقال بعضهم: "واذْكُرْ لُوطاً". وانما يجيء هذا النصب على هذين الوجهين، او يجيء على ان يكون الفعل قد عمل فيما قبله وقد سقط بعده فعل على شيء من سببه فيضمر له فعلا. فانما يكون على احد هذه الثلاثة وهو في القرآن كثير. وقال ﴿خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ﴾ وقال ﴿خُلَفَآءَ﴾ وكل جائز وهو جماعة "الخليفة".