الباحث القرآني

يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
وقال ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ﴾ ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ كأنه أراد "أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً" وأما من قال ﴿أاِنَّا﴾ و﴿أَاإِذا كنا﴾ باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بالف فانما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم "إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون" فقالوا ﴿أإِذا كنا ترابا﴾ في هذا الوقت نعاد؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول ﴿أَيِنَّا﴾ و﴿أَيِذَا﴾ فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون "أإِنا" و"أَإِذا" فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن ابي اسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب: "اللهمَّ اغفر لي خطائِئى" يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.