الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
وقال ﴿بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: "لا بل هو مصروف وانما يريد بـ﴿طوى﴾: طوىً من الليل، لانك تقول: "جِئْتُكَ بعدَ طُوًى من الليل" ويقال ﴿طِوىً﴾ منونة مثل "الثِّنى" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين]: تَرى ثِنانَا إِذَا ما جاءَ بَدْأَهُمُ * وَبَدَأَهُم إِن أَتَانَا كانَ ثِنْياَنَا والثِّنى*: هو الشيءُ المَثْنِيّ.