الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
وقال ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ يقول "أي: ببخيل" وقال بعضهم ﴿بِظَنين﴾ أي: بمتَّهَم لأن بعضَ العربِ يقول "ظننت زيدا" فـ"هو ظنين" أي: اتَّهَمْتهُ فـ"هو مُتَّهَم".