الباحث القرآني

وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
قال ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من ﴿ما﴾.