الباحث القرآني

﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. قال ابن عباس: هي الخيل في الغزو [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 284، و"جامع البيان" 30/ 271، و"بحر العلوم" 3/ 502، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، و"الدر المنثور" 8/ 600 وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح الباري": 8/ 728، و"المستدرك" 2/ 533 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.]]، وهو قول عطاء [["جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.]]، ومجاهد [[المراجع السابقة: بالإضافة إلى: "تفسير الإمام مجاهد" 743، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]، (وعكرمة [["جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.]]) [[ساقط من (أ).]]، والحسن [["الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "تفسير الحسن البصري": 2/ 433.]]، (وأبي العالية [[المراجع السابقة: عدا النكت وتفسير الحسن، وانظر أيضًا: "تفسير أبي العالية" تح: الورثان 2/ 262.]]، والربيع [["الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"زاد المسير" 8/ 295.]]، وعُبيد بن عمير [[تقدمت ترجمته في سورة البقرة.]] [[لم أعثر على مصدر لقوله، والذي وجدته عنه الرواية أنها في الإبل، وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 3/ 390، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"زاد المسير" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503.]]) [[ما بين القوسين ذكر بدلاً عنه في: (أ) لفظ: (غيرهم). ومما ذكر مثل قولهم أي أنها الخيل العادية لغزو الكفار: قتادة، ومسلم، والضحاك، والكلبي، والمقاتلان، وعطية بن كيسان، وأنس. "جامع البيان" 30/ 272، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64.]] قالوا: أقسم الله بالخيل العادية لغزو الكفار، وهي تضبح، (واختاره الفراء [["معاني القرآن" 3/ 284.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. قال ابن عباس: والضبح: أصوات أنفاس الخيل إذا عدون [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 أ، و"الدر المنثور" 8/ 600 - 601.]]. وقال أبو إسحاق: معناه: والعَاديات تضبح ضبحًا، وهو صوت (أجوافها إذا عدت) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] [[ورد قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.]]. (وقال الليث: الخيل العاديات تضبح في عدوها ضبحًا، وهو صوت) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] يسمعه من أفواهها؛ ليس بصَهِيل ولا حَمْحَمة، ولكنه صوت (نفس) [[ساقط من (أ).]] يسمعه من أفواهها [[ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، والقول عن الليث عن بعضهم، وقد زاد الإمام الواحدي قوله: ولكنه صوت يسمعه من أفواهها.]]. وعلى هذا القول القسم عَام بالخيل العَادية في سبيل الله وهي تضبح. وقال الكلبي: بعث رسول الله (-ﷺ-) [[ساقط من (ع).]] سرية إلى أناس من كنانة [[كنانة: بطن من مضر من القحطانية. قال أبو عبيد: وهم في اليمن، قال في العبر: وديارهم بجهات مكة المشرفة. "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" للقلقشندي ص 366.]]، فمكث ما شاء الله أن يمكث لا يأتيه لها خبر، فتخوف عليها، فنزل جبريل يخبر بمسيرها وأثرها [["التفسير الكبير" 32/ 64.]]. ونحو هذا قال مقاتل [["تفسير مقاتل" 248 أ، و"بحر العلوم" 3/ 205، و"الكشف والبيان" 13/ 137/ ب، و"زاد المسير" 8/ 295.]]: وقالا [[أي مقاتل، والكلبي، وورد قول مقاتل في "تفسيره": 248 ب، ولم أعثر على مصدر لقول الكلبي.]] في قوله: "ضبحًا" هو أنفاسها إذا علت. وعلى قولهما هذه الآيات خاصة في خيل تلك السرية. وقال علي -رضي الله عنه-: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن مزدلفة إلى مني [["جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.]]. (وهذا قول عبد الله [[المراجع السابقة: عدا "لباب التأويل"، و"تفسير القرآن العظيم"، و"المحرر الوجيز".]]، ومحمد بن كعب [["الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.]]، وأبي صالح [["الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد الميسر" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. قال الأزهري: من جعلها الإبل جعل "ضبحًا" بمعنى ضَبْعًا، يقال: ضبعت الناقة في سيرها، وضبعت إذا مدت ضَبْعَيْها في السَّير [["تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، وهذا القول ذكره الأزهري عن بعض أهل اللغة بنصه.]]، وهو قول أبى عبيدة، قال: ضبحت، وضبعت واحد [["مجاز القرآن" 2/ 307، كما ورد قول أبي عبيدة في "الإبدال" لابن السكيت، ولم يذكر بيت الشعر ص 86.]]، وأنشد [[لم أجد في المجاز أنه استشهد ببيت الشعر.]]: فكان لكم أحرى جميعًا وأضبحت ... بي النازل الوجنا في الآل تضبح [[لم أعثر على مصدر له.]] والضبح في (الخيل) [[ساقط من (أ).]] أظهر عند أهل العلم. قال صاحب النظم: (كلا [[في (ع): (كلى).]] القولين قد جاء في التفسير؛ إلا أن ما بعده يدل على أنها الخيل، وهو قوله:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.