الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. قال [[قلت: لعله الكلبي، فقد ورد عنه هذا القول برواية الفراء له في "تهذيب اللغة" 10/ 122 (كند) لا سيما أن الكلام الذي بعده قد نقله عن التهذيب والله أعلم، وانظر: "لسان العرب" 3/ 381 (كند).]]: "الكنود": الكفور للنعمة [["تهذيب اللغة" 10/ 122 (كند).]]. (كَند يكند، كنودًا) [[ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" مرجع سابق وهو قول لليث.]]. وقال أبو عبيدة: الكنود: الكفور، والأرض الكنود لا تنبت شيئًا، وأنشد (للأعشى) [[ساقط من (أ).]]: أَحْدِثْ لها تُحدِثْ لِوصْلِكَ أنها ... كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِرِ المَعْتَادِ [[ورد البيت أيضًا في: "ديوانه" 50 ط/ دار صادر، و"جامع البيان" 30/ 277، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"الكشف والبيان" 13/ 140 أ.]] [["مجاز القرآن" 3/ 285.]] قال الأصمعي: امرأة كُنُدٌ: أي كفور للمواصلة [["تهذيب اللغة" 10/ 122: (كند)، أبو عبيد عن الأصمعي، وانظر: "لسان العرب" 3/ 381: (كند) من غير عزو.]]. وأصل الكنود مع الحق والخير، والكنود الذي يمنع مَا عليه. والمفسرون يقولون في تفسير الكنود: إنه الكفور، (وهو قول ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 277، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"معالم التنزيل" 6/ 518، و"زاد المسير" 6/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 505، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الطيالسي، وعبد بن حميد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]، وعكرمة [["التفسير الكبير" 32/ 67.]]، ومجاهد [[تفسير الإمام مجاهد: 744، و"جامع البيان" 30/ 277، و"الكشف والبيان" 13: ج 139 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.]]، والضحاك [["النكت والعيون" 6/ 325، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.]]، وقتادة [["جامع البيان" 30/ 278، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، شعب الإيمان: 4/ 153: ح 4628. وإلى هذا القول ذهب أيضًا: الحسن، والربيع، وابن جبير، والنخعي، وأبو الجوزاء، وأبو العالية، ومحمد بن قيس، وعطاء. "تفسير عبد الرزاق" 2/ 391، و"جامع البيان" 30/ 278، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"الدر المنثور" 8/ 603.]] ([[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وقال الكلبي [["الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"النكت والعيون" 6/ 325 بنحوه، و"معالم التنزيل" 8/ 514 مختصرًا، و"التفسير الكبير" 32/ 67 مختصرًا، شعب الإيمان: 4/ 153، ح 4628.]]، (ومقاتل [["تفسير مقاتل" 248 ب، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب.]]: الكنود) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: هو العاصي لربه، وبلسان كندة [[كنده قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم، واسمه ثور، وإنما سمي كندة لأنه كند أباه؛ أي كفر نعمه، وبلاد كندة باليمن، وكان لكندة هؤلاء ملك بالحجاز واليمن، ومنهم امرؤ القيس بن عابس الكندي الصحابي. "نهاية الأرب" ص 366.]]، ومعد [[معد: بنو معد بطن من بني عدنان، وهو بطن متسع، ومنهم تناسل جميع بني عدنان "نهاية الأرب" ص 378.]]: الكفور للنعم، وبلسان بني مالك [[في (أ) ش (ملك)، وغير مقروءة في: (ع)، وأثبت ما جاء في مصادر القول.]] [[بنو مالك: هم من ولد كنانة، وكنانة بطن من مضر من القحطانية، وهو في اليمن. نهاية الأرب: 366.]] (بن كنانة) [[ساقط من (أ).]]: البخيل الذي يمنع رفده [[رفده: الرَّافدة: فاعلة من الرَّفد، وهو الإعانة، يقال: رفَدته أرفِده إذا أعنته. "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 24.]]، ويجيع عبده، ولا يعطي قومه في النائبة [[النائبة: هي ما ينوب الإنسان؛ أي ينزل به من المهمات والحوادث. "النهاية" 5/ 123.]] [[قال به عطاء. انظر: "معالم التنزيل" 4/ 518، و"البحر المحيط" 8/ 505.]]، (وقد روى مثل هذا المعنى عن أبي أمامة [[تقدمت ترجمته في سورة النساء.]] موقوفًا عليه [["جامع البيان" 30/ 278، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد ابن حميد، والبخاري في الأدب، والحكيم الترمذي، وابن مردويه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" 8/ 221، 292: ح 7778، 7958.]]، ومرفوعًا أيضًا أنه: الكفور الذي يمنع رفده، ويأكل وحده، ويضرب عبده) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] [[وردت الرواية عند الطبري في: "جامع البيان" 30/ 278 من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً بنحوه، كما وردت في: "الكشف والبيان" 13/ 140 أ، و"النكت والعيون" 6/ 325، وقال محقق "النكت" رواه ابن جرير، وسنده ضعيف؛ لأن فيه جعفر بن الزبير، وهو متروك، وقال الهثيمي في "مجمع الزوائد" 7/ 142: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جعفر بن الزبير، وهو ضعيف، وفي الآخر من لم أعرفه، "المعجم الكبير" 8/ 221، 292، ح 7778 - 7958، ثم قال: قلت: وضعفه السيوطي في "الدر" 8/ 603، وزاد نسبته لابن عسكر والبيهقي، وابن مردويه. وقال ابن كثير: ورواه ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن الزبير، وهو متروك، فهذا إسناد ضعيف، وقد رواه ابن جرير أيضًا مرفوعاً. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580.= كما وردت الرواية في: "المحرر الوجيز" 5/ 514، و"زاد المسير" 8/ 296، و"التفسير الكبير" 32/ 67. قال ابن حجر: جعفر بن الزبير الحنفي: متروك الحديث، وكان صالحاً في نفسه. "تقريب التهذيب" 1/ 130: ت: 80.]]. (وقال الحسن: الكنود لوّام لرب يعدُّ المصيبات، وينسى النعم [["جامع البيان" 30/ 278، و"بحر العلوم" 3/ 503، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"معالم التنزيل" 4/ 518 بنحوه، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 434، و"شعب الإيمان" 4/ 153، ح 4629.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. قال (عطاء عن) [[ساقط من (أ).]] ابن عباس: نزلت في قرط بن أبي قرط، (يريد أنه لربه لكفور [[ورد قوله في: "التفسير الكبير" 32/ 67.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. (قال مقاتل: هو قرط) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] بن عبد الله بن عمرو بن نوفل القرشي [["تفسير مقاتل" 248 ب، و"بحر العلوم" 3/ 503، و"زاد المسير" 8/ 296.]]. ثم قال:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.