الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ أي مشاهدة، وانتصب قوله: "عين اليقين" انتصاب المصدر كما تقول: رأيته حقًا يقينًا، وتبينته يقينًا. ومعنى هذه الرؤية: الرؤية التي هي مشاهدة) [[ما بين القوسين نقله كما بينه الإمام الواحدي عن "الحجة" 6/ 434 - 435 بتصرف.]]. هذا كله كلام أبي علي الفارسي (وتفسيره) [[ساقط من (أ).]]. وقال الفراء: قراءة العامة أشبه بكلام العرب، لأنه تغليظ، فلا ينبغي أن يختلف لفظه [["معاني القرآن" 3/ 288 بيسير من التصرف.]]. وقال أبو علي: (والمعنى في "لتَرُون الجحيم" لترون عذاب الجحيم، ألا ترى [[(ترا) كلا النسختين.]] أن الجحيم يراها المؤمنون أيضًا، بدلالة قوله ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71]، وإذا كان كذلك، فالمعنى: والوعيد في رؤية عذابها لا في رؤيتها نفسها، يدل على هذا قوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ [البقرة: 165]؛ (ذكر العذاب في هذه يدل على أن المعنى في الآخرة العذاب) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] أيضًا، وبناء الفعل في قوله: "إذ يرون العذاب"، وفي قوله: ﴿وَإِذَا رَأَى [[في (أ): (وإذ يرى).]] الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾ [النحل: 85] للفاعل يدل على أن "لَتَرَوُنَّ الجحيمَ"، أرجح (من لَتُرَوْن [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]) [["الحجة" 6/ 436 - 437 بيسير من التصرف.]]. انتهى كلامه.