الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالْعَصْرِ
﴿وَالْعَصْرِ﴾ قال ابن عباس: يريد والدهر [["الكشف والبيان" 13/ 146 ب، "النكت والعيون" 6/ 333، "معالم التنزيل" 4/ 522، "المحرر الوجيز" 5/ 520، "زاد المسير" 8/ 303، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 178، "لباب التأويل" 4/ 405، "البحر المحيط" 8/ 509.]]. قال الفراء: هو [[في (ع): (وهو).]] الدهر أقسم الله به [["معاني القرآن" 3/ 289 نجصه.]]، قال [[مكررة في (أ).]] قتادة: أراد آخر ساعة من ساعات النهار [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 394، "الكشف والبيان" 13/ 146 ب، "معالم التنزيل" 4/ 522، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 179، "الدر المنثور" 8/ 622 وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 491، و"فتح الباري" 8/ 729 بنحوه.]]، وهو رواية مجاهد عن ابن عباس قال: العصر ما يلي المغرب من النهار [["بحر العلوم" 3/ 508، "معالم التنزيل" 4/ 522، "الدر المنثور" 8/ 622 بمعناه، وعزاه إلى ابن المنذر، "تهذيب اللغة" 20/ 13.]]. قال [[في (ع): (وقال).]] ابن كيسان: هو الليل والنهار [["الكشف والبيان" 13/ 146 ب.]]. وهذا قول المفسرين [[قال بذلك ابن عباس في "جامع البيان" 30/ 289.]]. والعصر بهذه [[في (ع): (هذه).]] المعاني صحيح في اللغة؛ (يقال للدهر: العَصْرُ، والعِصْرُ، (والعُصْرُ) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]، أنشد ابن السكيت [[نسبة صاحب اللسان إلى أبي محمد الفقعسي، 8/ 291 (قلع).]]: ثم اتَّقَى وأيَّ عصرٍ يتَّقِى ... بِعُلْبَةٍ وقَلْعِهِ المُعَلَّقِ [[ورد البيت في: "إصلاح المنطق" 31، "لسان العرب" 8/ 291 (قلع). ومعنى البيت كما في اللسان: "أي" وأي زمان يتقى، وجمعه قِلعه وقِلاع، وهو الكِنْف يكون فيه زاد الراعي وقناعه.]] [[ما بين القوسين نقلاً عن "إصلاح المنطق" 31.]] ويقال لليوم، والليلة، والغداة، والعشي: العصر. قال حميد بن ثور: ولن يلبثَ العَصْرانِ يومٌ وليلةٌ ... إذا طَلَبا أن يُدرِكا ما تَيَمَّما [[ورد البيت في ديوانه، "إصلاح المنطق" 394، "تهذيب اللغة" 2/ 13 (عصر) غير منسوب، و"الصحاح" 2/ 748 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، و"تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، "البحر المحيط" 8/ 502، "فتح القدير" 5/ 491، و"روح المعاني" 30/ 228، "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 359 من غير نسبة، و"الحجة" 6/ 44.]] (فإبداله اليوم، والليلة من "العصران" يدل على أنهما العصران) [[ما بين القوسين نقله عن "الحجة" 6/ 440.]]، أنشد [[في (ع): (وأنشد).]] ابن السكيت: وأمطُلُهُ العَصْرَيْنِ حتَّى يملَّنِي ... ويرضى بنِصفِ الدّينِ والأنفُ رَاغِمُ [[في (ع): (راعم).]] [[ورد البيت غير منسوب في "إصلاح المنطق" 395، و"تهذيب اللغة" 2/ 13 (عصر)، و"الصحاح" 2/ 749 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، و"تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، وقال: قال الصاغاني: والصواب في الرواية: ويرضى بنصف الدين في غير نائل. ونسبه لعبد الله بن الزبير الأسدي.]] قال: العصران: الغداة والعشي [[" إصلاح المنطق" ص 394 بنصه.]]. قال الليث: والعصر العشي، وأنشد: تروَّحْ بنا يا عمر ... وقد قَصُرَ العَصْر [[عجز البيت: وفي الرَّوحة الأولى الغنيمة والأجر وقد ورد غير منسوب في "تهذيب اللغة" 2/ 4 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، "تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، "النكت والعيون" 6/ 333.]] قال: وبه سميت صلاة (العصر) [[ساقط من (ع).]] [["تهذيب اللغة" 2/ 13 - 14 (عصر).]]. وقال أهل المعاني في "العصر" بجميع هذه المعاني عبرة للناظرة من جهة مرور الليل والنهار؛ على تقدير الأدوار من جهة أخذ [[في (أ): (جهد).]] النهار في التقضي، والليل في المجيء [[لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير نسبة في: "الوسيط" 4/ 55.]]. وقال أبو إسحاق: وقال بعضهم معناه [[بياض في (ع).]]: ورب العصر، كما قال: (فورب السماء والأرض) [[سورة الذاريات: 23.]] [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 360.]]. وقال مقاتل: يعني صلاة العصر أقسم الله بصلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى [["تفسير مقاتل" 250 أ، "الكثسف والبيان" 13/ 146 ب، "النكت والعيون"، 6/ 333، "معالم التنزيل" 4/ 522 - 523، "زاد المسير" 8/ 303، "التفسير الكبير" 32/ 85، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 79 و"فتح القدير" 5/ 491، "روح المعاني" 30/ 227، ورجحه الزمخشري في "الكشاف" 4/ 323.]]، فقال: