الباحث القرآني

تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾. روى (عطاء) [[ساقط من (أ).]] عن ابن عباس (قال) [[ساقط من (أ).]]: "أرسل الله الحجارة على أصحاب الفيل جعل لا يقع حجر على أحد منهم إلا نفط [[نفط: البثرة: يقال: نفطت يده نفطًا من باب تعب، ونفيطًا إذا صار بين الجلد واللحم ماء، الواحدة نفطة، والجمع نفط، وهو الجدري. "المصباح المنير" 2/ 757 (نفط).]] جلده وثار به الجدري [[الجدري: هو عبارة عن بثرات تخرج من البدن يقال لصاحبها: مجدور، فإن بالغت قلت: مجدر، ويقال: جَدري أيضًا -بفتح الجيم؛ منسوب إلى جدر العضاة، وهي كالبثرات، أو إلى الجدرة، وهي ورم كالسَّلْعة في الحلق وغيره، وإذا ضممت الجيم يكون من تغيير النسب، وهو مرض معدٍ، وقد قضي عليه تمامًا بالتطعيم. انظر: "المجموع المغيث" 1/ 303 - 304 (جدر)، وانظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 246 (جدر)، وانظر: "الموسوعة العربية العالمية" 8/ 220.]]، فكان أول يوم رؤي فيه الجدري، لم يُرَ قبل ذلك [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 296، بنحوه من طريق عكرمة عن ابن عباس، و"التفسير الكبير" 32/ 100، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 198 مختصرًا، وعن عكرمة بنحوه "جامع البيان" 30/ 299]]، (ونحو هذا قال سعيد بن جبير [["التفسير الكبير" 30/ 100.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وقال ابن سابط: كانت تحمل الحجارة لا تريد شيئًا فتخطئه، ولا تصيب شيئاً إلا أحرقته [[بياض في (ع).]] [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وروى موسى بن أبي عائشة [[تقدمت ترجمته في سورة النور.]]: أنها كانت تحمل حجارة أصغرها مثل العدسة [[العدسة: من الحبوب، والجمع: العَدَس. "لسان العرب" 6/ 132 (عدس).]]، وأكبرها مثل الحمصة [["جامع البيان" 30/ 299.]]. قال عبيد بن عمير: ما أرادت أصابت، وما أصابت قتلت [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وقال مقاتل: كان الطائر الواحد يحمل ثلاثة أحجاش، واحد في منقاره، واثنان في رجليه، يقتل بكل واحد رجل ث مكتوب على كل حجر اسم صاحبه [[بمعناه في: "تفسير مقاتل" 252 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 100.]]. قال ابن مسعود: ما وقع منها حجر علي رجل إلا خرج من الجانب الآخر، (وإن وقع على رأسه خرج من دبره [["الكشف والبيان" 13/ 57 اب، بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 343، و"معالم التنزيل" 4/ 529، و"لباب التأويل" 4/ 410، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 199.]]. وقال عطاء عن ابن عباس: كانت تحمل حصاة في) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] منقارها، وحصاتين في رجليها مثل الحمص؛ (ترسل الواحدة على رأس الرجل فتسيل لحمه ودمه، وتبقى عظامه) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] خاوية لا لحم فيها، ولا دم ولا جلد [[ورد معنى قوله في: "فتح القدير" 5/ 496 وعزاه إلى أبي نعيم في الدلائل.]]، فذلك قوله: