الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
(قوله) [[ساقط من (أ).]]: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ قال مقاتل: يعني نارًا تلتهب [[في (أ): (لهب).]] عليهم [[بمعناه في تفسيره: 255 ب.]]. ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ وهي أم جميل بنت حرب، أخت أبي سفيان [[قال به الزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 376، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 543.]]. ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ كانت تحمل العصاة، والشوك فتطرحه على طريق النبي [[في (أ): (رسول الله).]] -ﷺ- ليعقره [[العقر: الجرح، أو ما يشبه الجرح من الهزم في الشيء. "مقاييس اللغة" 4/ 90 (عقر). وقال الفيروزبادي: العقر: الجرح وأثر كالحز في قوائم الفرس والإبل، عقره يعقره وعقره والعقير المعقور. "القاموس المحيط" 2/ 93 (عقر).]]، وهو قول مقاتل [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، (والضحاك [["جامع البيان" 30/ 339، و"الكشف والبيان" 13/ 184 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 240، و"فتح القدير" 5/ 512.]]، وابن زيد [["جامع البيان" 30/ 339، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 240، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 512.]]، ورواية عطية [["جامع البيان" 30/ 338، و"الكشف والبيان" 13/ 184 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"المحرر الوجيز" 5/ 535 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، و"زاد المسير" 8/ 327، و"البحر المحيط" 8/ 526 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى البيهقي في الدلائل، وابن عساكر.]]، وعطاء [[لم أعثر على مصدر ذكر طريقه إلى ابن عباس عدا "المحرر الوجيز"، و"البحر المحيط" فقد ذكرت الرواية من غير بيان الطريق إلى ابن عباس راجع الهامش السابق.]] عن ابن عباس ([[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وقال الكلبي [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، ومجاهد [["تفسير الإمام مجاهد" ص 759، و"جامع البيان" 30/ 339، و"الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 512.]]، (وقتادة [[المراجع السابقة عدا "تفسير مجاهد"، و"زاد المسير"، وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 406.]]، والسدي [["الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"النكت والعيون" 6/ 367، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327 "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"فتح القدير" 5/ 512.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: كانت تمشي بالنميمة بين الناس وهو قول ابن عباس (في رواية أبي صالح) [["الكشف والبيان" 13/ 183 ب من غير ذكر طريق أبي صالح، وكذلك "زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. والمعنى على هذا أنها: كانت تحرش [[تحرش: التحريش: الإغراء بين القوم وكذلك بين الكلام. "الصحاح" 3/ 1001 (حرش)، وانظر: "لسان العرب" 6/ 279 (حرش).]] بين الناس، فتلقى بينهم العداوة، وتهيج نارها، كما توقد النار بالحطب. هذا هو الأصل، ثم صار الحطب اسمًا للنميمة يقال: حطب فلان بفلان، إذا سعى به، قاله الليث [["تهذيب اللغة" 4/ 394 (حطب).]] وأنشد: من البِيضِ لمْ تُصْطَدْ على ظَهْرِ سوةٍ ... ولمْ تمشِ بين الحيِّ بالحطبِ الرَّطبِ [[ورد البيت أيضًا غير منسوب في: "لسان العرب" 1/ 322 (حطب)، و"تاج العروس" 1/ 217، و"الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"الكشاف" 4/ 241، و"النكت والعيون" 6/ 367 "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"فتح القدير" 5/ 512 "روح المعاني" 30/ 263 وجميعها برواية على (ظهر لأمة) بدلاً (على ظهر سوة) و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 376 برواية (لأمة)، و (لم تمس بين الحي بالحطب الجزل) "معجم مقاييس اللغة" 2/ 79: حطب، برواية: (حبل لأمة)، و"تأويل مشكل القرآن" ابن قتيبة: 160 برواية (على حبل سوأة) و (بالحظر الرطب)، و"الحجة" 6/ 452 برواية (لم تسع) بدلًا (لم تمش).]] قال ابن قتيبة: الحطب: النميمة، ويقال: فلان يحطب على فلان إذا كان يغرى [[أغرى به: هكذا وردت في "تأويل مشكل القرآن".]] به، شبهوا النميمة بالحطب، والعداوة، والشحناء بالنار، لأنهما يقعان بالنميمة كما تلتهب النار بالحطب، وأنشد البيت [["تأويل مشكل القرآن" 160 بيسير من التصرف، وانظر "تفسير غريب القرآن" 542.]]. قوله [[في (أ): وقوله.]]: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ قراءة العامة: بالرفع [[وقرأ عاصم وحده: (وامرأته حمالةَ الحطب) بالنصب. انظر: "كتاب السبعة في القراءات" 700، و"المبسوط" ص240، و"حجة القراءات" ص 776، و"تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة" ص 202.]] على النعت للمرأة، وهو عطف على الضمير في "سيصلى" التقدير: سيصلى هو وامرأته، إلا أنه حسن أن لا يؤكد لما [[في (أ): (ما).]] جرى من الفصل بينهما، ويجوز أن ترفع "امرأته" بالابتداء، و"حمالة الحطب" وصف لها و"في جيدها" خبر المبتدأ. وعلى القول الأول (في جيدها) "في "موضع الحال على تقدير: تصلى هي النار مسلسلًا. وهذا قول أبي علي [["الحجة" 6/ 451 - 452.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 375.]] [[في (ع): (الزجاج وأبي علي).]]، (ومعنى كلام الفراء [["معاني القرآن" 3/ 218.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. ومن نصب: (حمالةَ الحطب) فعلى معنى: أعني حمالة الحطب. قاله الفراء [["معاني القرآن" 3/ 218.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 375.]]، (وأبو علي [["الحجة" 6/ 451 - 452.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وقال أبو علي: النصب في (حمالة الحطب) على الذم، وكأنها كانت اشتهرت بذلك، فجرت الصفة عليها [للذم؛ لا] [[ساقطة من النسختين، وأثبت ما جاء في مصدر القول لسلامته وانتظام الكلام به.]] للتخليص والتخصيص من موصوف غيرها [["الحجة" 6/ 452 بيسير من التصرف.]].