الباحث القرآني

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (القراء على ترك الإمالة في "الناس" [[انظر: "كتاب السبعة في القراءات" ص 703، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 811، و"الحجة" 6/ 467، و"المهذب في القراءات العشر" 2/ 345.]]، وروي عن الكسائي: الإمالة إذا كان في موضع الخفض [[وأيضًا كان لا يميلها في موضع الرفع والنصب. المراجع السابقة.]]، ولا إشكال في حسن ذلك وجوازه، وذلك أنه لو كان مكان الناس نحو: المال، والعاب [[في (أ): (العار).]] لجازت إمالة "الألف" فيه لكسره الإعراب، فإذا كان "الناس" كان أحسن، لأن هذا [[في (أ): (هذه).]] الحرف قد أميل في الموضع الذي لا يوجب القياس إمالته، كما أميل الحجاج إذا كان علمًا، لأنهما كثرا في الكلام فاستجيز ذلك فيهما، فإذا أميل الناس حيث لم يكن معه شيء يوجب الإمالة للكثرة فإن يقال لكسرة الإعراب أجدر) [[ما بين القوسين نقله عن: "الحجة" 6/ 466 - 467 بيسير من التصرف.]].