الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾ قال المفسرون: من الناقصين للكيل والوزن [["تفسير مقاتل" 54 أ. و"تنوير المقباس" 313. و"تفسير الثعلبي" 8/ 116 أ.]]. قال أبو عبيد: يقال: خَسَرْتُ المِيزان، وأَخسرْتُه، نَقَصْتُه [["تهذيب اللغة" 7/ 163 (خسر)، من قول أبي عبيد.]]. وتقول: كِلْتُه وَوَزَنْتُه فأَخْسَرْتُه، أي: نَقَصْتُه، ومنه: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين: 3] [["تهذيب اللغة" 7/ 162 (خسر).]] أي: يَنْقُصُون في الكيل والوزن، ويجوز يَخْسِّرون في اللغة [["تهذيب اللغة" 7/ 163 (خسر)، من قول الزجاج. وهو في "معاني القرآن" 5/ 297 (سورة المطففين) وقد ضُبطت هذه الكلمة في كتاب الزجاج: يَخسِرون، وضبطت في "تهذيب اللغة": يَخْسَرون، وفي الحاشية: في: ج: بتشديد السين، ثم قال بعد ذلك الزجاج: ولا أعلم أحداً قرأ في هذا الموضع: يَخسرون، ولم تضبط. وفي "تهذيب اللغة" 7/ 163، في الحاشية: في: ج: بكسر الخاء والسين المشددة. فلعل هذا أقرب ما يكون في ضبط هذه الكلمة والله أعلم.]].