الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ وإنَّ ذكرَ القرآن وخبرَه لفي كتب الأولين [["تفسير الثعلبي" 8/ 116 ب.]]. يعني: أن الله تعالى أخبر في كتبهم عن القرآن وإنزاله على النبي -ﷺ- المبعوث في آخر الزمان [["تفسير ابن جرير" 19/ 112، بمعناه.]]. وقال مقاتل: وإنَّ أمرَ محمد، وذكرَه، ونعتَه [[ونعته، في نسخة (ج).]] لفي كتب الأولين [["تفسير مقاتل" 54 ب.]]. وهذا كقوله: ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ في التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ [الأعراف: 157] [[وقد استدل بالآية على ذلك الزجاج 4/ 100.]]. والزُّبُر: الكتب، زَبُور وزُبُر، مثل: رَسُولٌ ورُسُل [["معاني القرآن" للزجاج 4/ 100. قال أبو عبيدة 2/ 90: "أي: كتب الأولين؛ واحدها: زبور".]].