الباحث القرآني

جديد: التفسير التفاعليالقارئكلمة
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ قال ابن ىاس ومقاتل: علمًا بالقضاء، وبكلام الطير والدواب [["تفسير مقاتل" 57 ب. وذكره السمرقندي 2/ 491، ولم ينسبه. وفي "تنوير المقباس" 316: فهمًا بالنبوة والقضاء.]] وتسبيح الجبال [["تفسير الوسيط" 3/ 370، عن ابن عباس.]]. ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا﴾ أي: بالنبوة والكتاب، وإلانة الحديد، وتسخير الشياطين والجن، والإنس [["تفسير الوسيط" 3/ 370، ولم ينسبه. وتفسير الطبرسى 7/ 334. وتفسير ابن الجوزي 6/ 159.]]، والمُلْك الذي أعطاهما الله وفضلهما به [["تفسير السمرقندي" 2/ 491.]] ﴿عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [[قال الشوكاني 4/ 125: وفي الآية دليل على شرف العلم، وارتفاع محله، وأن نعمة العلم من أجل النعم التي ينعم الله بها على عباده، وأن من أوتيه فقد أوتي فضلًا، على كثير من العباد، ومنح شرفًا جليلًا.]].