الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [قال ابن عباس: يريد: ما سقط عنهم من علم التوراة، وما حرفوا. وعلى هذا المعنى: يبين لهم القرآن ما سقط من الأحكام من كتابهم واختلفوا فيه، وما حرفوه مما هم فيه مختلفون، وهذا معنى قول مقاتل: هذا القرآن يبين لأهل الكتاب اختلافهم [["تفسير مقاتل" 62 أ.]]. وقال آخرون: ﴿يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: يبين لليهود والنصارى أكثر الذي هم فيه مختلفون؛] [[ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ب).]] وذلك كالذي اختلفوا فيه من أمر عيسى -ﷺ-، وغير ذلك من الأمور التي هم فيها مختلفون [["تفسير ابن جرير" 20/ 11.]]. وقال الكلبي عن ابن عباس: إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم فصاروا أحزابًا وشيعًا، يطعن بعضهم على بعض، ويتبرأ بعضهم من دين بعض، فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه لو أخذوا به لسلموا [[بنصه في تفسير ابن الجوزي 6/ 189، ولم ينسبه. وذكر نحوه الفراء 2/ 300، ولم ينسبه. وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 9/ 2919، عن قتادة.]].