الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ قال الكلبي ومقاتل: يعني كفار مكة، يقول: ما أُعطيتم من خير ومال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا﴾ تتمتعون بها أيام حياتكم، ثم هي إلى فناء وانقضاء [["تفسير مقاتل" 67 ب و"تنوير المقباس" 329.]]. ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ من الثواب والنعيم للمؤمنين ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في الدنيا ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أن الباقي أفضل من الفاني الذاهب. قال ذلك ابن عباس ومقاتل [[أخرج نحوه ابن جرير 20/ 96، عن ابن عباس، و"تفسير مقاتل" 67 ب.]]. وروي عن أبي عمرو: ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ بالياء [[قرأ أبو عمرو وحده: ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ بالياء والتاء، وقرأ الباقون بالتاء. "السبعة في القراءات" 495، و"الحجة للقراء السبعة" 5/ 424. قال ابن الجزري: والأشهر عن أبي عمرو بالغيب. "النشر في القراءات العشر" 2/ 342.]]. والمعنى: ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ يا محمد ذلك [["الحجة للقراء السبعة" 5/ 424.]].