الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
قال مقاتل: ثم أوعد كفار العرب فقال: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ يعني الشرك [["تفسير مقاتل" 70 ب. وأخرجه ابن جرير 20/ 130، وابن أبي حاتم 9/ 3033، عن قتادة. وهو قول الثعلبي 8/ 156 أ.]]. قال ابن عباس: يعني الوليد بن المغيرة، وأبا جهل، والأسود، والعاص بن هشام، وغيرهم من قبائل شتى [["تنوير المقباس" 332، بنحوه. - الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قتله يوم بدر حمزة ابن عبد المطلب -رضي الله عنه-. "السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 370. - العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أخو أبي جهل، قتله يوم بدر عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-. "السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 368، و"الأعلام" 3/ 247.]]. وقال مقاتل: نزلت في بني عبد شمس؛ منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، وحنظلة بن أبي سفيان، وعقبة بن أبي معيط، والعاص بن وائل [["تفسير مقاتل" 70 ب.]]. وقال الكلبي: نزلت في الذين بارزوا عليًّا وحمزة وعبيدة بن الحارث يوم بدر وهم. عتبة وشيبة والوليد بن عتبة [["تنوير المقباس" 332.]]. قوله تعالى: ﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾ قال ابن عباس والمفسرون: [أن يفوتونا] [[ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، ولا يستقيم الكلام بدونه. وهو في "تفسير مقاتل" 70 ب. و"تنوير المقباس" 332، وتفسير ابن جرير 20/ 130.]]. وقال مجاهد: أن يعجزونا [[أخرجه ابن جرير 20/ 130، وابن أبي حاتم 9/ 3033، عن مجاهد.]]. والمعنى: أن يفوتونا فوت السابق لغيره [["معاني القرآن" للزجاج 4/ 160. و"تفسير الثعلبي" 8/ 156 أ، بمعناه.]]. قال مقاتل: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة، كلا بل نخزيهم بها في الدنيا؛ فقتلهم الله ببدر [["تفسير مقاتل" 70 ب.]]. قوله تعالى: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ قال ابن عباس: بئس ما حكموا لأنفسهم [["تنوير المقباس" 332.]]. وقال أبو إسحاق: موضع ﴿مَا﴾ نصب على: ساء حكمًا يحكمون، كما تقول: نعم رجلاً زيدٌ، ويجوز أن يكون رفعًا على معنى: ساء الحكم حكمهم [["معاني القرآن" للزجاج 4/ 160.]].