الباحث القرآني

هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ
[قوله] [[ما بين المعقوفين ساقط من (ب).]]: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ القراءة بالنصب على الحال، المعنى: تلك آيات الكتاب في حال الهداية [[في "أ": البداية وهو خطأ.]] والرحمة قاله الزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 193.]]. وهو معنى قول الكسائي والفراء. وقرأ حمزة: هدى ورحمةٌ، بالرفع على إضمار هو، وعلى معنى: تلك هدى ورحمة هذا قول أبي إسحاق، وهو معنى قول الفراء [[و [["الحجة" 5/ 452.]] "معاني القرآن" 2/ 236.]]: رفعها حمزة على الاستئناف؛ لأنها مستأنفة في آية منفصلة من الآية التي قبلها (¬2). وقال أبو علي: وجه النصب أنه انتصب على الاسم المبهم، وهو من كلام واحد، والرفع على إضمار المبتدأ، أي هو هدى ورحمة [[انظر: "تفسير مقاتل" 81/ أ، ولم أقف على من نسبه للكلبي.]]. قال ابن عباس ومقاتل والكلبي: بيان من الضلالة والرحمة من العذاب [[ساقط من (أ)، وفي (ب): (للمؤمنين)، وهو خطأ.]]. ﴿للمحسنين﴾ [[ما بين المعقوفين مطموس في (ب).]] للموحدين من أمة محمد -ﷺ-.