الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك من نعمة الله عليكم [[انظر: "زاد المسير" 6/ 337. وذكره الماوردي 4/ 347، ولم ينسبه لأحد.]]. قال الكلبي: منة الله [[ذكره "الماوردي" 4/ 347، غير منسوب لأحد.]]. وقال مقاتل: برحمة الله [[انظر: "تفسير مقاتل" 83 ب.]]. ﴿لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِه﴾ من صنعه وعجائبه في البحر، وابتغاؤكم الرزق. وقال الكلبي: ليريكم من عجائبه بتيسيرها [[ذكره الماوردي 4/ 347 ونسه ليحيى بن سلام، وكذا "القرطبي" 14/ 79.]]. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ قال مقاتل: يعني المؤمن، يقول: لكل صبار على أمر الله عند البلاء في البحر، شكور لله في نعمه حين أنجاه من أهوال البحر [[انظر: "تفسير مقاتل" 83 ب.]]. وقال عطاء عن ابن عباس: يريد صبر عن معاصي الله [[لم أقف عليه]].